|
د.جمال زهران
بسم الله الرحمن الرحيم ، سعادة رئيس الجلسة اللواء صلاح الدين سليم ، واخى وصديقي وشريكي ومن الشركاء في الهم العام وفي العمل الوطني وفي العمل القومي ، في الحقيقة طبعا مهما تحدثنا عن اللواء صلاح الدين سليم ووطنيته الزائدة في زمن طبعا تعز فيه الوطنية والقومية ومفردات النضال ، لا نستيطع إن نفيه حقه ويكفي شرفا إن يتراس الجلسة الاولي ( وانا عضو اليمين ، والاستاذ احمد شرف عضو الشمال ) في الحقيقة طبعا اشكر الاستاذ احمد عز الدين صديقي العزيز لدعوتي لى ولزملائي طبعا للح\يث عن هذا الموضوع الهام ، وفي الحقيقة يعز علينا جدا إن الحديث عن الفكر القومي في هذا الزمن وكانه شيء كارثة والاقتراب منه الصبح من الماضي وبالتالي تاتي اهمية الحديث عن هذا الموضوع ويمكن الواحد يدخل من النقابة مقر انعقاد الندوة فيلاقي يافطة جميلة " نحو تجديد الفكر القومي. القومي " ، يعني حتى كل الناس اللى ماشية هتتذكر شيء اسمه الفكر القومي ، وانا حريص علىة العمل البرلماني ولكن هذا الموضوع له اولوية خاصة عندي باعتباري واحد من الذين يقدرون هذا الفكر ويناضلون من اجله ، نحن في الحقيقة نعيش مأزق حقيقي في عموم الوطن العربي وسيادة اللواء صلاح الدين سليم في كلمته المقدمة لهذه الندوة وايضا سبقه الاستاذ احمد عز الدين اننا نعيش حالة انحصار في هذا الفكر وهذا الحصار كان نتاج لعوامل داخلية وخارجية وهناك اتفاق دولى بين قوي مختلفة وطبعا بقيادة الغرب وتأثيراتهم لنه لا يمكن للفكر القومي في المنطقة العربية إن يقوي وينتشر وأنه صدر حكم من الغرب بصفة خاصة انه لا يتم ولا يتحقق ولا يتجسد هذا الفكر القومي في أي تجربة في المنطقة نحن متفهمين لهذه المسألة نحن متفهمين إن زرع اسرائيل جزء لا يتجزأمن حقيقة الحيلولة دون إن يكون هناك عامل بناء او تجسيد هذا الفكر القومي العربي في نظام حقيقي وما نراه للاسف الشديد من الجامعة العربي دي صورة سيئة للفكر القومي ، يعني الجامعة العربية يعني منظمة نظامية إذا جاز اللفظ تعبر عن الحكام لا تعبر عن الشعوب بأي حال من الاحوال ليس لها علاقة بالفكر القومي لا من قريب ولا من بعيد وبالتالي انا بقيت من المطالبين بالغاء هذه الجامعة لأنها لم تعد تؤدي وظيفة الا حماية الانظمة الحاكمة لا اكثر ولا اقل وان الامين العام للجامعة العربية اصبح متحدث رسمي باسم هذه الأنظمة وأننا بحاجة الى تطوير النظام العربي إن يكون على غرار النظام الاوربي بمعني حالة التطور الطبيعي تنتقل فيه المنطقة العربية من حالة السكون الى حالة الحركة يعني من حالة التشرزم والتمزق والقطرية الى محاولة بناء مشروع وحدوي حقيقي ، هذه الرسائل التى التقطت من الخارج للحيلولة دون نظام قومي هو إن هذه الانظمة أنظمة مستبدة ، وانظمة تريد إن تطرح اماكنها وانظمة تسعي الى اعادة انتاج الاستبداد بصورة او باخري وان هذه الانظمة لا تقدم مشروع لاصلاح سياسي حقيقي يسهم بالتبعية في احداث نقلة نوعية في الفكر العربي للاتجاه نحو تطور طبيعي في الفكر القومي العروبي ، فكل نظام يعدل في دساتيره ويعدل في قوانينه بما يحول دون إن يكون هناك نقلة نوعية في خهذا الطريق على الاطلاق فطبعا النهاردة الدولة النشاز موريتانيا والراجل تدخل عسكريا عندما وجد مشاكل ضخمة الجيش تدخل واستطاع إن يقدم صيغة ديموقراطية في موريتانيا يعني اقضي الغرب العربي يعني يبدو متعثر ولادة نظام ديموقراطي في قلب المنطقة العربية ، وبالتالي إذا نجحت في موريتانيا ربما تحدث العدوة بعض الشيء ونتمني إن تزداد ديموقراطية وبالتالي العوامل الداخلية الموجودة في المنطقة العربية هي عوامل تسهل للعوامل الداخلية إن تفعل اثرها ، لو لم تكن هناك عوامل داخلية تستطيع إن تلتقط العوامل الخارجية ما استطاعت العوامل الخارجية ، ليس هناك عوامل خارجية تنجح إن لم يكن هناك استعداد داخلى ، الحكام الذين يحكمون المنطقة العربية من المحيط الى الخليج لا يقدمون مشروع يوقف الضغوط الخارجية ، يعني لا موضوع تعاملنا معه ولا شوفناه ولا طرح للنقاش يستطيع إن يوقف التكسير الخارجي في المنطقة العربية ولذلك اصبحت المنطقة العربية منطقة رخوة منطقة قابلة لأن تكون مفعولا به ولا إن تكون فاعلا وكما اشار السيد اللواء صلاح الدين سليم إن عدد من الدول العربية بشكل مباشر او غير مباشر في احتلال العراق ، فنحن في الاربعينات كنا نناضل على المستوي الافقي نناضل للاستعمار لاخراج المنطقة العربية نحن نتعاون الانظمة العربية ليعود الاستعمار الى المنطقة العربية في داخل المنطقة !! نحن غير قادرين على طرد اسرائيل في المنطقة ، يعني نوجد الولايات المتحدة في المنطقة كمان !! لذلك هذا الكتاب يأتي لإعادة الاعتبار للفكر القومي لتنشيط الحوار حول الفكر القومي ، لن هذا الفكر القومي هو المخرج ، ليس هناك مخرج غير الفكر القومي وليدلنا المؤمنين بالليبراليات الحديثة فقط ، وبالنماذج الخليجية يدلونا على المأزق الخروج من المازق ويراجعونا فيه ويتحاورا معنا الذي يلقوا بنا في السوق الدولية والعولمة ويلقوا بنا ،، كل هذا يتعاملوا معنا باعتبارنا 22 دولة ولا يتعاملوا معنا باعتبارنا دولة موحدة وليست واحدة نحن نطمح إن تكون المنطقة العربية دولة كبيرة موحدة على غرار ما حدث في اوربا ،،، اتجاهات اوصلنا الواقع اوصلنا الى طرفين اما الكفر بالقومية العربية والفكر القومية والابتعاد عنه وهذا رجز من عمل الشيطان واما الجمود كما اشار الاستاذ احمد في مقدمته ، إذن فيه جمود في الفكر القومي المنطلق بركائزه في القرن الماضي نحن نريد قفزة نحن نريد اعادة تجديد هذا الفكر ، هذا الكتاب يقدم ركائر اربعة ، الركيزة الاولي الحرية ، والركيزة الثانية السلام ، والركيزة الثالثة العدل والقومية ، اعتبر القومية ناتج لهذه الركائز اللاثة ، تعالى نتكلم عن مفهوم الحرية هل استطاعنا نحن في الفكر القومي العربي إن نقدم صيغة في الفكر القومي فقط حصاد التجارب من الاربعينات حتى هذه اللحظة لم تخرج من عبائة فكر العدل الاجتماعى اللى هو الاشتراكية طبعا للأسف الشديد انا انظر للانظمة العربية نظرة ناقدة وناقدة بشكل كبير جدا يعني الغرب الاوربي استطاع إن يحدث التحاما بين جميع الافكار وحوارا بين جميع الافكار وتنافسا بين جميع الأفكار ادعو إن نتذكر منذ الايام الماضية إن هناك كان صراعا على الرئاسة الفرنسية وان الرئاسة الفرنسية كانت بين يميني ويساري اشتراكي وان الاشتراكيين استكاعوا إن يحصلوا على 47 % في جولة الاعادة ، يعني يحظوا بتأييد 47 الفكر الاشتراكي موجود في اوربا واغلب امريكا اللاتينية إذن نحن عندنا مرجعية في الواقع العملي نستطيع إن نستقوي بها إن الفكر الاشتراكي استطاع إن يوجد في فكر التعددية السياسية بفكر اكبر الفكر الاشتراكي عندما يوجد في نظام مستبد يتهاوى ، لكن يستطيع إن يوجد النظام الاشتراكي في مجتمع ديموقراطي حقيقي ، نحن نحاول إن نختار من الفكر القومي ولكنه في سياق الاستبداد ، الكتاب يطرح فكر يقدم الحرية وهذا الجديد الذي التقطه في الكتاب إن فكرة العدل الاجتماعى التى تبنته الناصرية بصفة اساسية وتأثر بها الفكر العربي كله بما فيه الفكر البعثي ايضا انا اعتقد إن تقديم العدل والحرية كان مىله سقوط هذه الانظمة في دوامة التبعية فيما بعد جاءت انظمة اخري مستبدة لأنها لا تستند الى ركيزة شعبية نحن نريد فكر قومي قائم على الحرية التى يختارها الشعب يختار الشعب هذا الفكر نحن نريد فكرا قوميا عروبيا بإرادة الشعوب ،،،، الحاكم او النخب هل يستطيع إن ننافس على انتخابات حقيقة وننجح في هذه الانتخابات ويختاره الشعب ويحكم في هذه الحالة انا اقول انها ستحدث نقلة نوعية في الواقع العربي بدون تقديم الحرية على أي عامل اخر انا اعتقد اننا سنظل ندور في دائرة التبعية والتجزأة والتشرزم ولن يخرج الفكر القومي عن حدود الندوات والافكار والكتب والمؤتمرات نحن نريد الفكر القومي إن ننقله الى الشارع العربي إن يكون المواطن العربي شريكا السؤال ، كيف يكون المواطن العربي في هذا الاطار شريكا حقيقيا ، كل اصلاح اقتصادي كل مشروع اقتصادي حتى لو قام على العهد الاجتماعى لا يرتكز على مصيره الحرية مسيره الفشل ، ونري في تجربة الاتحاد السوفيتي خير مثال انها تجربة اشتراكية رائدة قوية صمدت 70 سنة ، ولكنها لم تقم على فكر التعددية السياسية الحقيقية التي تجعل من الفكر الاشتراكي قادرا على مواجهة كل التحديات فسقطت من أول تجربة وفشلت التجربة الاشتراكية ، الصين هي النموذج الوحيد الذي يقوم على نموذج الحزب الواحد ولكنه استطاع إن يجدد نخبه السياسية بشكل دءوب لم يعد احد يجلس في مكانه اكثر من عشر سنوات وكل واحد يحل المشكلة بطريقته وهو خمس سكان الدولة عندما تقود هذه الدولة يجب إن يكون هناك نظام مختلف عن بقية انظمة العالم وبالتالي عالج مشاكله وبالتالي استطاع إن يحدث معدلات نمو ، اما الانظمة التى تريد إن تقدم اقتصادا على العدل والحرية فالفساد والتدهور ونسب الفقر تزداد بشكل غير مسبوق فالجامعة العربية التى قدمت ذلك أوقعتنا في التبعية وزادت نسب الفقر ، والكل يتابع المجتمع المصري إن نسب الفقر انا قدمت استجواب امس لمناقشته في البرلمان انه كان فيه كمان مؤتمر نظمته احدى المراكز البحثية الكبيرة في المجتمع كانت النتيجة إن نسب الفقر في المجتمع تجاوزت 55 % ، في اخر تقرير البنك الدولى 2006 إن نسبة الفقر في مصر 75 % إن اكثر من 27 % في مصر لا يجدون مياه نقية اين ،، الاقتصادي ،، الحرية واحد يقولك هو إحنا هندي الحرية والديموقراطية لشعب امى ، طيب ما هو لا يوجد مشروع بديل لمواجهة الأمية فبالتالي تتحقق المجاعة ، فنعطي الحرية ، الحرية تعيد انتاج الشعب نحو الافضل الديموقراطية تحدث حالة من اليقظة لدي الشعب حتى لو كان جاهلا وبالتالي فغن فكر الحرية في هذا الكتاب استشعرت منه انها المحاولة او الخطوة الاولي نحن مواجهة الاستبداد والذي يتحدث عنه عبد الرحمن الكواكبي المفكر العربي الشامي ونحن كلنا عروبيين لكن عبد الرحمن الكواكبي قدم طبائع الاستبداد كيف نواجه مثل هذا الاستبداد كيف نكسر هذه العلاقات لا نجد ناس يقظة من خلال ما قدمه هذا الكتاب في الواقع العربي وبين الجماهير العربية انا اعتبر إن هذا هو المدخل السليم لا اريد إن اقول الوحيد حتى لا نحجر على الاخرين لاعادة نهضة هذه الامة ولاعادة بناء هذه الامة ولتأسيس نظام عربي حقيقي ولمواجهة الاستبداد الذي نعيشه بديل الحرية إما النظام الاستبدادي الحالي النظم العربية الفاسدة وما يترتب عليها من فساد والعنف بكل ظروفه وبالتالي يمكن إن يحدث في أي دولة عربية اسقاط انظمة تدخلات جيوش فوضي دامرة فوضي خلاقة المنطقة العربية مرشحة لكل هذه الخيارات ما لم يكن هناك ترجيح لفكر الحرية ولخيار الديموقراطية ، أتوقف عند هذا الحد وأشكركم لحسن استماعكم ، واشكر سيادة الرئيس .
|