United National Group
05/09/2010 18:28:42  
Documents
   

صلاح الدين سليم : بسم الله الرحمن الرحيم ، والحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام الاتمان والاكملان على محمد ابن عبد الله ، بغير جدال فغن اساس تقدم الاوطان هو الحريات واحترام حقوق الانسان والعدل الاجتماعى ذلك يأتي في الفكر الاشتراكي كما يأتي في افكار اكبر فلاسفة الامريكان المعاصرين " جون رولز " والحريات هي ركيزة فاعليات المجتمع بما يخدم الزام الحكومات بحشد امكانيات الدولة وتعبئة مورادها وتعظيمها لرفع مستوي حياة شعبها او شعوبها والنهوض بمجتمعها والاسراع بخطي الاصلاح الشامل المنشود والحرية قيمة عليا في عقيدة الاسلام وهي لب الليبرالية المعاصرة وهي جوهر الديموقراطية وهذه الديموقراطية بذاتها عملية مستمرة تعرف التدرج والتطور الدائم وتعمق وتوسع لمفاهيم الحريات السياسية التقليدية وغير التقليدية والوعي الو


نى والقومي واطلاق النقد الاجتماعى الهادف الذي يحترم القيم العلي والمبادئ التى تعرفت عليها الامة ولقد كرس الاسلام قيم العدل والاعتلاء بالنفس والكرامة والمساواة في الحقوق والواجبات الإنسانية ودعا الانسان الى التمسك بعقيدته وربط بين الضمير وحرية العقيدة والفكر واطلاق الحوار الحر إن مفاهيم الحرية تشمل حراسة القيم والمبادئ والتوازن بين حرية الفرد والمجتمع في التزام امين وموضعي بمصالح الامة الامنية والموضوعية الحالية والمستقبلية أما السلام في مفاهيمنا الثقافية فيقوم على الحق والأمن وللعدل باعتباره الغاية العليا للشعب والامة وفي مناخه يمكن إن تزدهر الحريات وتحترم حقوق الانسان وتتراجع التهديدات الامنية ، والعلاقات المعاصرة بين الاسلام والعروبة من جهة والغرب بقيادة الولايات المتحدة من جهة اخري مأزومة بحدة وبخاصة منذ تفجيرات سبتمبر 2001 ويزيد من خطورتها تلك الانقسامات العربية والمطامع الصهيونية في عالمنا العربي والتحريض ضد الاسلام الذي يصوره البعض قرينا للعنف او نقيدا للديموقراطية ثم تراجع المقوامة في مجال تحرير الاراضي التى احتلت في يوليو 1967 وغياب الارادة السياسية لدي الغالبية العظمي من الحكومات العربية لمواجهة تحديات الامن القومي واللحاق بالثورة العلمية التكنولوجية الثابتة ، لقد سقطت مفاهيم الحرب العادلة وتراجع دور التنظيم الدولى في قضايا الامن والسلام العالمى وشكل المجتمع الدولى لآول مرة في تاريخ تنظيم دولى كالامم المتحدة تحالفا عسكريا ضم قوات مسلحة من 32 دولة عن عام 1990 في حرب الخليج الثاني 90/91 ليبدأ تدمير العراق كدولة مركزية ومحورية في العالم العربي وتم غزو العراق في هجمة إمبريالية ضد المشرق العربي شاركت فيها 9 دول عربية بقواعدها وتسهيلاتها دون تركيز على المشروعية الدولية او القانونية للحرب وفي ظل شعارات العولمة واللحاق بالتقدم ، وأولوية الاستقرار الداخلي والإقليمي جرت وتجري تنازلات قطرية وإقليمية في استسلام لبعض الخطط المعادية ومساس حقيقي لكيان القومي للأمة وتراجع لمفاهيم أمنها الجماعي والامن الجماعى كما نعلم تكامل اقتصادي وقد فشلت جامعة الدول العربية عبر 6 عقود من الزمان في الحفاظ على مفاهيم أمنها الجماعي وتحولت إلى منتدي فكري للحوار ولبعض الانشطة الاقتصادية الاجتماعية والثانوية الحكومات العربية لا تخدم رسالة العدل في أوطانها ولا تتصدي للفساد كما ينبغي وتعيق استقلال القضاء وتخترق قياداته ولا تحترم ارتباط العدل بالإيمان وتبقي على القوانين الاستثنائية وتضرب المبادئ فوق الدستورية ، وتحافظ على وحدانية التسلط (الله يرحمه ابن رشد ) وتفرض وصاية حقيقية على انشطة المجتمع الاهلي وهذه الحكومات في معظمها لا تسعي الى تطوير اطار المشاركة الشعبية والاهتمام بالشأن العام ولا تدرك مخاطر المجتمعات المنقوصة ومشاكل الالتفاف حول القيم الدستورية والقانونية وتداعيات المساس بالحقوق المدنية والعامة الاساسية للمواطنين ثم إن معظم هذه الحكومات لا تسعي الى حل مشكلة التنازع بين السلطات ولا تحترم مبدأ السيادة الشعبية وتسعي للمصالح الحزبية الضيقة في امتنا ينبغي التوقف عن تغليب البعد القطري على القومي في مجالات السياسة الخارجية والتعاون والتكامل الاقتصادي وقضايا العمالة والهجرة والتوزان الديموجرافي ويجب الاهتمام من جديد بايقاظ الوعي القومي، ومواجهة مخططات تصفية الفكر القومي ، وضرب النظام الاقليمي العربي وسياسة الفقوضي البناءة التى ضربت كيانات ثلث الدول العربية حتي الان ، والبقية تاتي إن لم يستيقظ معظم شعوب العالم ، هل نملك إرادة المدافعة عن القومية التى دعا اليها عبد الرحمن ابن خلدون والتى ندرك وجودها بالفعل والوجدان والتبصر وهل نستطيع التصدي لمحاولة تجريد العرب من هويته الوطنية أم نرضخ للهزيمة المعنوية للأمة قبل المادية على الرغم من صحوة 1973 والصحوة القصيرة التى صاحبت ، هل نستطيع إحياء الكيان القومي العربي يؤمن بثنائيات العقل والحرية والتاريخ والقيم ويتجاوز الاختلافات العرقية والمذهبية ويسعي لبناء الديموقراطية الحقة هل نحقق التقدم والعدل دون وصاية اجنبية هل نتفهم طبيعة التوازنات الاقليمية والدولية ونسعي لمواكبة وتوطين العلم والتكنولوجيا بعض من استهلاك بعض صور التكنولوجيا بالصورة التى نراها في بعض الدول العربية هل نواجه محاولات اعادة صياغة الخريطة السياسة في المنطقة العربية ، تساؤلات كثيرة قد تسهم في الاجابة عليها بحوث هذه الندوة المهمة ،، وفي جلستنا الالوى سوف نحظي بلقاء فكري مع الدكتور جمال على زهران ومع الاستاذ احمد شرف ، في البداية نبدا ببحث الاستاذ جمال زهران عن العرب والعودة الى التاريخ مرتكز الحرية في ظل محاولات تجديد الفكر القومي ،، الأستاذ الدكتور جمال على زهران هو رئيس قسم العلوم السياسية بجامعة قناة السويس ، وهو عضو مجلس الشعب المصري وهو عضو مستقل يتابع الجميع حرصه وامانته في اداء دوره الوطني امل من سيادته وعلى مدي نصف ساعة أن يعطينا خلاصة مفيدة لبحثنا اليوم . 

News
Opinion
Press
Strategy
Archive
Video

Poll

United National Group - Unitedng.com

Reports Documents Membership Interviews Statement Ideology Home