|
ندوة : نحو تجديد الفكر القومي
الجلسة الأولي :
افتتاحية الجلسة :
أحمد عز الدين : إن الكتاب الذى سنناقشه يريد إن يرد الاعتبار لعدد كبير من المسائل التى تبدو معلقة هو يري علاقة صحيحة لا تحمل تضارباً ولا تناقضاً بين الاسلام والعروبة والعروبة بالاسلام، وان يقسموا هذين العنصرين الداخلين في سبيل تكويناتة الفلسفية والثقافة العربية الاسلامية كما تعرفون تقرير راند الامريكي الذي استندت اليه الادارة الامريكية بين دول الاقليم كانت تحدثت إن الآفة في هذه المنطقة والمعضلة هو تشكيل هوي القومية العربية وان هذه القومية العربية ينبغي إن تذاب وان يتم انشاء صنفين من الهويات البديلة، هويات فوق القومية حسب التقرير وهويات تحت القومية حسب تعبير التقرير ايضا، هذا يعني فصل الاسلام عن العروبة ثم تحويل الاسلام الى مذاهب ونحل ومدارس مختلفة ثم تحويل الاطر القائمة وفك روابطها ثم تقسيمها من الداخل على خلفيات هذه الهويات الاثنية او العرقية. الكتاب يواجه هذه الحرب او هذا الغطاء الفكري للحرب التى تشن على هذا الاقليم، هذا الكتاب هو ثمرة انتاج وابداع الدكتور رفعت الاسعد بمقولاته، بفكره ومنهجه. وعندما يعتكف شخص لانجاز مثل هذا العمل في مثل هذه الظروف لا يبتغي منه غير وجه العروبة والحقيقة وغير وجه تمكين الوضع القومي واشاعة نظرة نقدية الى الحياة الفكرية والثقافية والسياسية. انا اعتقد إن هذا ينبغي إن يثاب مثابة كبيرة في مقامه ، لا اريد إن اطيل عليكم اكثر من ذلك فالحقيقة إن هناك حشد كبير من الاوراق لعدد كبير من المفكرين والمبدعين العرب الذين يقرأون الكتاب ويعلقون على مادته نقدا وتعليقا. وهذا ما طالب به صاحب الكتاب في الحقيقة إن يكون التعرض للكتاب والمواد الموجودة فيه هو تعرض نقدي ايضا لاشاعة هذا المنهج النقدي الذي لا تبزغ الحقيقة الا من خلاله ، اسمحوا لي قبل ان اقدم الجلسة الاولى اولا إن اقدم السيد زهير دياب رئيس مركز العلاقات للتجمع القومي الموحد حيث إن له كلمة قصيرة قبل إن نبدأ الجلسة الاولي .
زهير دياب : باسم الامين العام للتجمع القومي الموحد الدكتور رفعت الاسد ارحب بكم واشكركم سلفا بحضوركم والرسالات التى ستقدموها والتزاما وهذا اهم شيء في رسالته التزاما بالمعايير الديموقراطية التى يرفعها التجمع ويطالب بها فلقد تقرر بالامس ان ندير جلساتنا ادارة ذاتية وهذا اهم تعبير عن الديموقراطية. الامر الثالث التركيز سيكون على الجانب النظري الاهم المنطلق من النظرى للتجمع القومي الموحد والفكر القومي العربي. اين نحن ماذا كنا؟ الى اين الطريق الى المستقبل؟ لأننا نعتبر انفسنا مهما اختلفت تقاليدنا العربية إن لغة الضاد جمعتنا واهم شيء ورابط هو بيننا ونأمل إن يبقي الفكر القومي والعربي ونامل غدا التركيز على الموضوع النظرى ونأمل غدا إن ننتقل الى نوع من الجانب السياسي لما ينادي به التجمع القومي الموحد ، ونأمل المساهمة كذلك من الامين العام الدكتور رفعت الاسد ، انا اترك الجلسة للسيد اللواء صلاح الدين سليم .
الدكتور عبد الصمد الشرقاوي
انا في الحقيقة لم أقرأ الكتاب الخاص بالدكتور رفعت الاسد ، ولكن استطيع إن اقول انه حجرة ثقيلة القيت في بركة من الماء الراكد ، فحركها واحدث موجات هي موجات الاتصال بين المفكرين في الوطن العربي حتى نقضي على المنشكلة التى اثيرها الدكتور زهير دياب ولكن انا عايز اقسم الموضوع الى قسمين معوقات العمل الوطني واسليب الحل ، واعتقد انه كلام سهل وعملي في ذات الوقت اولا لا توجد اليات للتوحد في الفكر القومي تستطيع إن تحرك الوقمية في العالم العبي ، المشكلة إن احلام الديموقراطية فأصبح القوميين العرب متشددين في اشكال مركزية قضت على جزء كبير من مساحة الديموقراطية في الوطن العربي ، نمرة ثلاثة إن هزائم الحركة القومية 67 والان في العراق ولا نستطيع إن نعتقد إن الوحدة التى تمت بين اليمن الشمالية واليمن الجنوبية انها تمت بقوة السلاح ليس بقوة التوحد العربي في اليمن ، لم يعد هناك اقليم القاعدة القوي المبهر الجاسم للشعب العربي ، نأتي للحلول أنه يجب إن يكون هناك فكر صحيح وهو مفتاح العمل الصحيح والعودة الى الظاهرة التى يعالجها وان هناك وضع علمي إن لم يقترن فيه الفكر والعمل القومي والتحول الى الصعيد العملي والفعل بالقدرة على التحكم في تفاعلات الاحداث التى يتفاعل معها وفي علشان نعمل قومية عربية يجبالحقيقة لا بد إن ندرك حتى لا نحبط في مسيرة العمل انه في مسيرة العمل العربي ليس اول ،،، إن الفكر القومي يجب إن يكون فكرا ثوريا أي يجب إن يتمرد على الواقع اى إن القبول بالواقع امر بالاستسلام في حد ذاته هذا لا يمنع إن تدرس التجربة وتقدم شكل من كيفية التعامل مع الواقع العربي ثم يجب دراسة كيفية تحقيق الاتحادات السياسية التاريخية نحو الوحدة العربية وأخيرا الارادة الوحدوية ثم دور الوعي القومي التى يمكن إن يتحقق من خلال عمل قومي قوي
ايمن عبد المجيد: صحافي في مؤسسة روزاليوسف
من اجل عمل قومية عربية يجب إن نتحدث عن منظومة متكاملة وهى تتكون لها جانبها التعليمى جانبها الاقتصادى فكان يفترض إن نتكلم عن المعوقات التى بدات ببداية الاستعمار بداية وضع حواجز جمركية هناك إضافة الازدواجية الثقافية بين الشعوب فى الدول العربية الدخول والتباين الاقتصادي من دول لاخرى علشان نعمل قومية عربية ونرجع بالفكرة ديه لابد من طرح حلول لإزالة هذه المعوقات مينفعش علشان انا بتكلم دلوقتى نقول ده أنظمة عربية طيب أنت النهاردة بتدعو الى بتغير النظام الاخر طيب النظام الأخر نطرحه الأجندة الفكرية بتاعته لحنا عندنا نعرات شعوبية وحواجز جمركية عايزين نفتح الحدود طيب نفتح الحدود ازاى عندنا نعرات شعوبية مصر تقولك انتو اهل الفراعنة السعودية تقولك انتم اهل البيت ملينفعش تعملو وحدة وطنية مع مصر ده شعب 72مليون ده شعب شعب نمنم هيدخل هياكل اقتصادكم شعب دخوله ضعيفة ازاى نشيل التباين الاقتصادى عندنا مشكلة الاذدواجية فاصبحت الاذدواجية داخل الدولة نفسها فيه تعليم عادى غيه يعليم ازهرى فيه تعليم خاص غيه تعليم حكومى اصبح تيار اتجاه فكرى معين انت النهاردة حضرتك بتدعو للوصول للسلطة من خلال الدديمقراطية طيب نفترض إن للى طلع النهاردة تيار علمانى او ليبرالي لايؤمن بفكرة القومية العربية عايزين نحدد المعوقات ونطرح الحلول
د.صلاح الدين:اولا احب إن ادى تعليق محدود اهمية الندوة بالدرجة الاولى إن تتطرح فكرة القومية العربية من جديد وتدعوالى ايقاظ الحوار حول الغكرة القومية العربية من جديد وتدعو الى الاهتمام الى لهذا الموضوع الذى يلقى هجوم فى الوقت الحالى من بعض اولئك للذين حاولو إن يشاركو فى صنع ضمير الامة لكن مسالة الاليات والحلول العملية ديه مسالة لاتحل فى يوم او اثنان علشان يبقى التناول علمى وبعدين ده حتى فى اطار جامعة الدول العربية بكل مافيها من سلبيات هناك امور مطروحة فى داخلها نتيجة غياب الفكر والارادة لايتم تفعيلها مجلس الامن والسلم العربى يمكن إن يكون الية ممتازة لحل مشاكل عديدة لكنها ترجى وتتطرح وبين اعضاء هذه المنظمة الاقليمية 22 الدول التى انضمت الى مجلس الامن والسلم العربى والتسعة بتشاور عقلها "ربنا يديها الصحة" فالميالة خطيرة للغاية اننا عندنا النهاردة هجوم على الفكرة القومية ذاتها والمسالة فى اى اصلاح سواء كان سياسى اقتصادى او عسكرى المسالة تبدا بالفكر والدراسة وهى التى تصنع كل التوجهات وهى اساس السياسات المداخلة التالية وارجو إن تكون فى حدود الوقت.
د. حامد صديق
ماهى مبدائية الفكر القومى إن كانت مبدائية الفكر القومى الاسلام فى الحالة ديه اصبح غذاء الفكر القومى هو الاسلام واصبح روح العروبة هو الاسلام لكن عندما ياتى فكر يعاغرض هذه الثوابت ادى الى اضعاف الفكر القومى والسماح بتداخل بعض الافكار الغربية كما يسمى بالعولمة كما يقال على الانفتاح على الاخر او التحاور اذا كان الاخر يودى الى معوقات لاستمرار او النهوض بلفكر القومى فكيف يكون هناك نهوض بالفكر القومى وفى نفس الوقت مايعاديه وعدم تحديد العو الحقيقى بل العمل على مصادقته إن كان هناك اعداء للفكر القومى هل سيتم تحديد من هو العدو للفكر القومى وكيف واذا عرفت هذا العدو فكيف تتم مصادقته وكيف تتم مقابلته وكيف يتم الاخذ بافاره فكيف الجا اليه والتمسك بلافكار المعادية للفكر القومى بما يسمى بالديقراطية بدليل عندما ننادى بالديقراطية الديقراطية مرجاعيتها ايه اذا جئنا للغرب الديمقراطية الان فشلت فى تحديد اى مرجعية للانسان اليس هناك فى فلسطين مرجعية فى امريكا ذاتها اليس هناك ديمقراطية مايقوم به بوش بحق الفيتو او الاعتراض مايكون فى انجاترا عندما ينادى الشعب كيف يكون هناك ديمقراطية والديمقراطية الان ساقطة واذا كنا ننادى بالديمقراطية اليست ديه تبعية اذن المرجعية الغربية تبعية وهى ديمقراطية ظروفها تسمح بلاستمرار كما انا اريد ام كم هم يريدون وهل يعنى العمل على تجديد الفكر القومى هو استجابة للضغوط الاجنبية ام هو انعكاس يواجه الفكر الصهيونى واذا كان الفكرالقومى هو جزء من الفكر الاسلامى اذن لاينفصل او يستقل فلماذا لايكون التمسك بالثوابت الاسلامية لمواجهة الداعين للفكر القومى الالمنفصل او المستقل دون مرجعية اسلامية لانى سمعت من استاذ جمال زهران كلمة غريبة يقول إن المرجعية القومية هى مرجعية اشتراكية وضرب المثل على فرنسا رغم إن الاشتراكية هى حاضرة على الفكر القومى الفكر القومى هو اقدم للاشتراكية فاذا كانت الاشتراكية قد دخلت على الفكر القومى فهى لاحقة عليه فابالتالى لانستطيع إن نجعلها ملرجعية حتى وان كانت مرجعية فالاشتراكية عكس الديمقراطية تماما
د.صلاح الدين سليم
كنا نتكلم عن تاصيل الغايات والسياسات وعن رسم السياسات وما هى المرجعيات اى دولة حديثة ينبغى إن يكون لها استراتيجية شاملة او عليا او استراتيجية امن قومى ايا كانت الاستراتيجيات هذه الاستراتيجية الشاملة تبنى على الغاليات العليا الامة ماهى الغايات العليا للامة للى تعارف عليها مجموع هذا الشعب واستقرت عليه من الذى يصنعها من يحددها نخبة ام حزب حاكم غالب مثل الذى يحدث فى بعض الدول مثل الدول العربية للى بتضع الاسترايجية موسسة وطنية ام فرد ولا ببيضعها مجموعة افراد فى مصر لما اتعمل مجلس الشورى كان الهدف منه هو إن يضع الاستراتيجية العليا او الوطنية فى مصر مستندا الى مجلس الامن القومى ما هى المصالح القومية والوطنية للدولة وما هى التهديدات الداخلية والخارجية لامنها الوطنى والقومى فى اطار الامة ويستند ايضاء الى المجالس القومية المتخصصة وعاء من الخبرات والدراسات وغيرها بهذا الشكل هناك جهة تتولى هذا الموضوع او هيئة تخطيط استراتيجى مثل هيئة التخطيط القومى لكن ماينفعش إن اللى بيخطط يبقى هو للى بينفذ ولا الوزارة تحط خطة 20017 لكن يبقى فيه موسسات متكاملة وفيه تخطيط وفشل جامعة الدول العربية حتى الان إن ميثاقها لايحدد بشكل واضح العبارات العامة والهتافات العامة ده شغل كلام فارغ ماتبناش عليه موسسة اقليمية قوية الولايات المتحدة عندها استراتيجية امن وطنى باعلان الرئيس الامريكى فى شهر سبتمبر كل اربع سنوات لكن جاء بوش لكن جاء بوش الصغير واعلن هذه الاستراتيجية فى شهر مارس 2006 مبكرة عن ميعادها بستة اشهر وهى مصنوعة نتاج جهد عمل ضخم من الكونجرس ومن مراكز الابحاث ومن اجهزة المخابرات وكذلك نتاج نشاط مجتمع مدنى وجامعات مستفادة بدراستها على اعتبار إن الوطن للكل وليس احزب منفرد ولا للجنة تكتسب الحكمة الالهية فمشكلتنا فى العالم العربى انه لايوجد استراتيجية كاملة لدى اى دولة عربية على الاطلاق وليس هناك دولة عربية لها مصالح انية ومستقبلية محددة ولها غايات واضحة ولا لها تكتيكات واضحة على المدى الطويل او المتوسط ناهيك عن المدى الطويل اللى مبنقربلوش احنا بالدرجة الاولى نحتاج الى استراتيجية هذه الاستراتيجية تستند بفكر وثقافة وبعد وطنى يتم تفعيله من خلال الايقاظ الوعى الوطنى والقومى لايجاد ثقافة حقيقية متطورة تستند الى تراثنا وتتفاعل مع مصالحنا وتنمى الايجابيات فى مجتمعنا المداخلة اللى بعد كده الاستاذ ممدوح الشيخ ورقة الاستاذ احمد شرف دسمة ومليئة انا عندى ملاحظة على مجمل ما اسمعه من خطاب فى القاعة من المعلقبين فى القاعة إن فى حالة انزعاج من الهجوم على المفهوم بعد كل الكوارث والكوارث والهزائم وتبديد الروات والمجازر والانفال الناس منزعجة عل الهجوم على اوربا وكان المطلوب هو إن ترضى الشعوب بهذا او تتغير فبدلا من تبديد العروبة فقط تبديد الشعوب ونخلق انسان مناسب على قدر العروبة ونستمر كما نحن انا هابداء بمحظة مخيفة الأستاذ احمد شرف كلامه عن انه نقده للاسلامين سببه إن هذا يعطى للشيوعية بمشروع صهيونى وكانه اصبح قدرنا إن نرى ذاتنا فى مرة الاخر لم يعد من حقنا ابتداء إن نقول الرابطة يجوز والتي يجب أن تجمعنا هي كذا , وأننا نبدأ بتحديد الشجرة المحرمة التي يمكن افتراضا أن تؤدي بإضفاء المشروعية علي المشروع الصهيوني ثم نستبعدها من خياراتنا ثم نبدأ في الكلام هذا الكلام في منتهي الخطورة في الحقيقة , أولا لا يضفي المشروعية علي المشروع الصهيوني , بمنطق التحليل يمكن أن نقول أن الصهيونية هي رابطة قومية , الصهاينة يعتبرون أنفسهم شعبا ,هناك كلام كثير جدا في التاريخ العلوم الاجتماعية ينفي هذه المقولة ويتحدث عن جماعات يهودية اتت من حضارات مختلفة لكن على الاقل من زاوية رؤية موسسى الحركة الصهيونية والتيار الرئيس فيها هم يرون نفسهم شعبا الرابطة بينهم رابطة قومية وبالتالي يمكننا كااسلامى إن نقول لنستبعد الرابطة القومية من خيارتنا كعرب نحن لم نوجد في هذا المكان ولم يخلقنا رب العزة لكي نكون نقيضا للمشروع الصهيوني ايا كان نحن في مواجهة لكن تحديدنا لما يمكن إن تكون عليها الرابطة كامة لا صلة له على الاطلاق بما يخدم المشروع الصهيوني هذه لاحظة ، الملاحظة الاخري إن الورقة الاولى من بدايتها الى نهايتها بنية على افكار ومسبقات في تحليل اجتماعى تمثل المدرسة الوضعية في الثقافة الغربية إن المجتمعات تتطور جميعها في وانها تبدأ عن النقطة ألف وتنتهي عند ب فمن يقف عند نقطة ما عند هذا المسار سينتقل حتما الى نقطة ثانية وبالتالي الاسئلة مجاب عنها او الاسئلة على الاقل تتحدث عنها كما لو كانت تملك الحقيقة المطلقة هذا هو الاطار الاول لمحلاحظة ، الاطار الثاني إن استاذ احمد شرف يتكلم كلام على إن الوحدة ضرورة مرة اخرى نعود الى اننا لسنا بشرا ونريد إن نعيش في اطار من الحرية وعلينا إن نضحي بما يمكن التضحية به إذا كانت الكيانات الكبري هي ما يمكن إن تعيننا في مواجهة اسرائيل فيجب إن نقيم هذه الكيانات حتى ولو على حساب المواطن انا برايي ان رؤيتنا ينبغي إن تنطلق اولا ما الذي يجب إن تقدمه هذه الوحدة للانسان العربي الذي ربط فكرة القومية العربية الذي ربط بين 100 عام من التنظيم و60 عام من التطبيق إن تعترف بوجوده ورأت إن الانسان فطريا يعيش في حالة جماعية وبالتالي قمعت الاقليات واغتصبت الحقوق الاساسية للمواطنين العب على مدي تجارب بالغة الشراسة هناك حديث في الورقة على إن العراق استهدف وهناك دعايات على استبداد نظام حسين لا طبعا العراق شهدت استبداد منحطا ووضيعا الولايات المتحدة الامريكية اخطأت الغزو هذا لا ننكره ولكن درجة شراسة الاستبداد العراقي لا يجوز إن ننكرها لأن هذا ليس دفاعا عن العروبة هذا دفاعا عن حق الحاكم في إن يعصف بمواطنيه دون قيد لا اعتقد إن الشيوعية في منظورها التحليلي الذي يتحدث عنها احمد شرف ولا القومية العربية في منظورها الانساني الذي يتصالح مع القيم الانسانية الكبري يمكن إن يكون مبررا لمثل هذا الموقف هناك الحاق اخافني جدا لأنه منطق امنى لأنه بعد ما كنا نلحق امريكا باسرائيل استاذ احمد شرف اطاف اضافة جديدة والحق بها المجتمع العربي فأصبح كل من له صلة بمنظمات حقوق الانسان الضيف الثالث هو حد عاني في المنطقة العربية مثل الاقليات في دارفور كارثة وفي العراق محنة ومعاناة على مدي 35 عاما من حكم مستبد ومن الاسوة في التاريخ اسمه صدام حسين كيف ننكر هذه المشكلات ونلقي بالتبع على امريكي ولماذا لا يثير الفتنة في بلادي ، المشكلة في الداخل ، سأحترم الوقت المتاح حتى لا اقع تحت طائلة الرئاسة واقول ملاحظة اخيرة على إن الاستاذ احمد شرف عمل عملية فلاش باك على التاريخ المصري ليؤكد لنا إن مصر هي من شهدت القومية الموحدة في الحقيقة بدأ يبقي عندنا في التاريخ الماركسي نزوع الى تقليد الافكار إنا شايف إن ده الوجه الاخر لخطاب زغلول النجار الاعجاز العلمي للماركسية يعين حتى قبل ما يظهر ماركس الافكار دي كانت موجودة وحقيقية ومتحققة وقبل إن يظهر الحصري كانت الدولة القومية الحديثة موجودة في مصر الفرعونية يا سادتي الكرام تطوير الخطاب القومي العربي يبدأ باضفاء الطبيعة البشرية عليه كفكر اجتهادى يقبل إن يعاد النظر حتي في ثوابته إذا كنا سنعيد التاريخ بناء على المقولات القومية فلا تطبيق ولا تطوير ولا تجديد ولله الامر من قبل ومن بعد.
د. محمد عجلانى الباحث فى العلاقات الدولية
طبعا مصر اخرجت اكبر مفكرين سوريين هم عبد الشهبندر والشيخ عبد الرحمن الكواكبى ولان الدكتور رفعت الاسد يعود مرة اخرى الى مصر لاحيا الفكلر القومى العربى هاعلق على الكتاب لانى قراته بتمعن فعلا الكتاب فيه تسلسل منهجى كتب على مراحل والكتاب كان الهدف منه هو المصالحة بين الفكر القومى مع المصارحة اللى هى الديمقراطية والعدل من حيث المعنى اللغوى اتمنى على الدكتور رفعت الاسد إن يكتب بشكل مبسط اكثر اتمنى ابضا إن يكون للكتاب جزء تانى يتحدث عن علاقة القومية بالدين ويضاف اليها فكر اقتصادى مع الفكر القومى بلاضافة الى إن يدرس اسباب تراجع الفكر القومى فى بعض البلاد مثل مصر والعراق ويتعرض لاسباب فشل الوحدة السورية اللى هى اول تجربة قومية الان بالتسبة للحلول انا اخشى إن نعود الى نفس القاعة ونقول كيف نجدد الفكر القومى اعتقد بحكم متابعتى للامور إن فى ظل الانظمة التى تحكم الدول العربية لاتريد حتى فكر ولافكر دينى متطور ولافكر مركزى متطور لاتريد فكر تريد انسان ياكل ويشرب وينام واذا استطاع إن يتزوج لذلك الفكر القومى اليوم بحاجة الى تجديد ومطالبة القومين اليوم اهم من الفكر القومى طبعا يجب مصالحته مع العصر مثل ما فعلتم اليوم كما فعل الكتور رفعت الاسد لكن لابد من تسبيق فكر الديمقراطية لان الديمقراطية للفكر القومى والقوميين يشتغلو داخل اوطانهم بدل مايكونو مهجرين فى عواصم الدول الاخرى واتمنى إن نصبح فى وضع نتسلمح فيه مع بعضنا البعض اشكر القاهرة لانها دائما كانت منبع الفكرة القومية كانت دائما بالنسبة لنا نحن السوريين قبلة المفكرين الين عاشو فى القاهرة ونتمنى إن تستمر التجربة.
د.أحمد ثابت
جمعنا اليوم اناشايف انه فيه ضرورة ملحة اننا نناقش هذا الموضوع احياء او تجديد الفكر القومى مسالة اصبحت ملحة فى مواجهة مخاطر تحيط بلامة العربية الكلام حول القومية العربية ضرورة الشعوب العربية والامة العربية تواجه مجموعة من التحديات والخاطر تستهدف وجود هذه الامة ليس مجرد حروب او معارك او مواجهات ولكن هى مهددة فى وجودها من هنا اتصور إن هذه المسالة فى منتى العوبة وبالتالى تحتاج اساليب جديدة لمواجهة فكرة القومية العربية إن الافكار تتصارع وتتنافس ولكن مازلنا فى مرحلة هددت فكرة القومية العربية واوقفتها وجمدتها فى مرحلة من المراحل لكل من الاتجاهات الفكرية الموجودة تتصور انها تمتلك الحقيقة هى التى تستطع إن تواجه وتصحح المسار وبدائنا شكل من اشكال الصدمات الفكرية كيف نبداء الفكرة نفسها من التيارات الموجودة اختلفت وتصدمت وده يهدد جهودنا فى احيا فكرة تجديد الفكر القومي العربي
د.قاسم المزرعانى
اشكركم ايها الاخوة الحضور مداخلتى تتعلق بالعلاقة بين الفكر القومى والالاسلام والسبب هى المداخلة التى تقدم بها الدكتور حامد صديق حيث قال إن ضعف الفكر القومى وانهيار التيار القومى يعود فى السبب الاساسى امحاربة التيار القومى لحضانته الطبيعية وهو الاسلام طبعا الاستاذ احمد شرف قال انه مكون ثقافى للقومية العربية وليس الهوية العربية لايشكل الهوية العربية لكن مكون ثقافى وانا هنا لاارى تعارض بين الاسلام والعروبة لقد قرات كتاب الدكتور رفعت الاسد وهو كتاب عميق فى دلالاته عميق فى صياغة مفرداته يتحدث عن كلام عن فكر فلسفى يتحدث عن علم الكلام والمفردات ووجدت إن الدكتور رفعت الاسد عندما يدعو اللى تجديد الفكر القومى يتحدث من منطلقات ومن تراث هذه الامة العظيمة وليس فقط التراث العروبى لكن التراث الاسلامى الذى اغنى من التراث العروبى ويشكل شكل اساسى وجوهرى وثبت هذه الامة العربية وعندما نتحدث عن هذه القومية العربية حقيقة فى هذا الكتاب يستطيع كل قارى بكل مفردة منه ليجد إن هذا الكتاب يعود الى المفردات الدينية الاسلامية ويعود الى ادم ابو البشرية فجميعنا نتحضر من ادم ونعود من رحلة الحياة الى ادم وكان التركيز على القومية ليس ليس بصفة القومية العربية فقط لكن القوميات الانسانية بشكل عام ويوم امس وانا قادم من الطائرة من لندن وجدت مقال حول هذه الفكرة فى صحيفة بريطانية يتحدث انهم فى الغرب هناك الاف الكتب التى تتحدث عن انه لايوجد الله سبحانه وتعالى استغفر الله العظيم وهذه الكتب تجد لها صدى كبير الان لان الحضارة الغربية الان فصلت الدين عن الدولة وعن المجتمع واصبحت التطور هو تطور اقتصادى وتطور تقنى وتطور علمى انهم الان وجدوا إن هذا الفصل اصبح فصلا سوف يهدد البشرية ويطالبون بكتب تعيد احياء الدعوة الى وجود الله سبحانه وتعالى بشكل او باخر وهو مطلب اصبح فكرى ومطلب جماهيرى بسبب الخوف من المجهول دكتور رفعت الاسد كان الكتاب حقيقة يعود بنا الى المنهج العظيم ويربط فكر القومية العربية وكل القوميات الاخرى التى تعيش على هذه الارض بالمصادر الاسلسية بالفكر القومى وبالضرورة وبشكل اساسى الدين الاسلامى هو احد المناهج العظيمة ولكل من قراء الكتاب سوف يدلل على ما اقوله وشكرا لك
|