البرنامج السياسي للتجمع القومي الموحد
بسم الله الرحمن الرحيم
يا جماهير شعبنا في سورية العربية
يا شرفاء ديار الشام الخالدة, يا أحفاد الحضارت الرائدة, يا فرسان المواقف والصمود.
ايها الأهل-امهات واخوات واخوة- أبناء وآباء.
نتوجه اليكم جميعاً من واقع التحديات والمخاطر التي تلف قطرنا العربي السوري لتحوله الى ساحة جديدة للغزو والعدوان في اطار منهجي من التأزم الخطير الذي لم يأت من فراغ, بل من مقدمات واسباب افرزت زمناً يتسم بالعجز واللاقدرة على مواجهة ما يحدق بنا من مخاطر العدوان في مستويات مسؤولياتنا الاقليمية والداخلية والخارجية.
ايها الاحرار في سورية الصامدة
لقد تغير العالم من حولنا وعلى كل الاصعدة السياسية والاقتصادية والاستراتيجية’ ونحن ما زلنا في مكاننا نراوح ونكرر الخطاب نفسه, ونعتمد الاساليب ذاتها حتى امسيناخارج سياق العصر.
ان سورية التي لعبت على مدار التاريخ ادوارا مشهودة ترفع الرايات العربية وتحمل الهموم القومية, تضحي بالارواح والاموال لتواجه اليوم اخطر التحديات واكثرها تعقيداً وتشعباً, مما جعلها هدفاً مباشراً للطماع الاجنبية. الامر الذي يستوجب منا جميعاً ان نعي حجم المسؤوليات والتضحيات المطلوبة من كل ابناء الوطن للحيلولة دون سقوط هذا الحصن العربي المنيع امام الهجمة الجديدة للعدو الطامع.
ايها الصامدون
اذا كنا نعرف حجم التحديات وحجم المواجهة المصيرية, فاننا نؤمن ان قوى الشعب العربي ترقى الى مستوى المسؤولية التي نحن بصددها, والتي بدورها تلزمنا العمل على على تحقيق المطالب التالية:
1-تعديل الدستور الوطني بما يلائم التطورات المعاصرة لحقوق الانسان والحريات العامة.
2-وقف العمل بقانون الاحكام العرفية كخطوة اولى نحو عودة الحياة الوطنية الى مجراها الطبيعي ولاطلاق روح المبادرة لدى المواطن.
3-السماح بحرية تشكيل الاحزاب من دون قيود او تحفاظات, وفتح ابواب العمل السياسي امامها على قاعدة الاعتراف بالآخر والتداول السملي للسلطة.
4-تنطيم انتخابات عامة حلاة ونزيهة مع توفير كافة الضمانات الوطنية والدولية لنجاحها وفقاً لقانون يضمن التعددية ويعتمد التمثيل النسبي في الحياة البرلمانية.
5-ضمان حرية التعبير وحرية اصدار الصحف وانهاء احتكار الدولة لىعلام المسموع والمرئي.
6-القضاء على الفساد واسنئصال جذوره في كل مرافق الحياة العامة باعتماد المحاسبة والمساءلة على جميع مستويات المسؤولية.
7-التأكيد على سيادة القانون والغاء المحاكم الاستثناءية وضمان استقلال القضاء ونزاهته بالفصل بين السلطات.
8-تفعيل القوانين الخاصة بحماية حقوق الانسان السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية كما هة منصوص عليها في المواثيق الدولية والوطنية.
9- العمل لحشد كل الطاقات والامكانات وتسخيرها في سبيل تحرير الاراضي العربية المحتلة.
10- التأكيد على اهمية الحفاظ على الاستقلال الوطني ورفص اي محاولة للاستقواء بالاجنبي.
ايها الشعب السوري الأبي
ان ما تقدم من المطالب الشعبية الملحة ان هي الا المدخل الضرولاي الذي وحده يشكل الاساس لحل القضايا الوطنية العالقة الداخلية منها والاقليمية, والذي يمكننا من وحدة الصف امام التجديات التي تعترضنا في الدولة والشعب, تلك التحديات التي لم تعد الحلول التقليدية تجدي معها نفعاً, بل لابد من اجترح حلول تطلق ابداعات شعبنا من عقالها لتنطلق بلغة العصر وتطل على العالم بروح الاحترام المسؤول والمتبادل وفقاً لمصالحنا الوطنية وللحفاظ على السلام والامن الدوليين.
الدكتور رفعت الاسد
التجمع القومي الموحد