بيان من المكتب السياسي للتجمع القومي الموحد
06/02/2007
اجتمع المكتب السياسي للتجمع القومي الموحد في دورته العادية وبعد استعراض الأوضاع السياسية القومية العامة والاطلاع على مختلف التقارير التنظيمية توقف عند التقدم الذي حدث لدى حزب الاخوان المسلمين السوريين والمتضمن للنقط الثلاث الرئيسية التالية:
الأولى، إن الجماعة الاسلامية ليست حزبا سياسيا وإنما هي جماعة عقائدية ذات خصوصية
الثانية، إنهم ينوون تشكيل حزب سياسي جديد لا يستثني في الانتساب إليه أي دين أو مذهب أو عرق
الثالثة، الاعتراف بمسؤولية ما جرى من أحداث ما بين عامي 1964 و1982 ، واستعدادهم للاعتذار عنها وطلب الاعتذار من الذين ارتكبوا المجازر في حق شعبنا.
إننا ندعم من جانبنا هذا التقدم المتمثل في النقط سالفة الذكر، ولكي يتم انضاجها نطرح في المقابل النقط الثلاث التالية:
أولا، أن يقولوا ما هي طبيعة علاقة الحزب بالجماعة والعكس. أي من المسؤول وما هي المرجعية الأخيرة الحزب أو الجماعة وما هي الآليات التي تمر فيها هذه المسؤولية
ثانيا، ما هو دور الجبهة التي سميت بالخلاص وما هي العلاقة الايديولوجية التي تجمع بين الجماعة والحزب وعبد الحليم خدام.
ثالثا، ما هي الآليات التي يقترحونها للكشف عن الجهة أو الجهات المسؤولة عن الأحداث التي عرفتها بلادنا والتي سميت بأحداث الاخوان المسلمين ما بين 64 و82
إن الدولة السورية تتهم الاخوان المسلمين با للجوء إلى التآمر على الاستقرار في سورية وارتكاب جرائم القتل والتسبب في المجازر. وإن الاخوان يقولون في المقابل أن من يتحمل مسؤولية المجازر التي حدثت هي الطليعة المقاتلة في حزب الاخوان المسلمين. لكن أليس عقلة رئيس جناح الطليعة من قيادة الاخوان المسلمين؟ ألم يكن علي البيانوني نائبا للمرشد العام وفي قيادة الاخوان المسلمين عندما تقرر هز الاستقرار في سورية؟ ألم يكن الإخوان في تلك الفترة على علاقة متميزة بالسلطة في العراق؟ ألم يقتل الإخوان أناسا لا علاقة لهم بالسياسة ولا الحزب ولا الدولة؟ ألم يكن هناك قتل متبادل؟ أليس الإخوان من بدأ بافتعال الأحداث؟ أليست هي الفتنة التي أوصلت الأمور إلى كل هذا؟ ومن هو صاحب المصلحة في الفتنة؟ أهي الدولة صاحبة المصلحة في الاستقرار أم المعارضة التي كانت تنشد مصلحتها في هز الاستقرار؟ ألم يكن ولا زال الاخوان معارضة لدولة حزب البعث؟
إذن من الذي بدأ بالفتنة ومن هو صاحبها؟
وإذا كان لابد من أن ننحو منحى وطنيا ونرى في القومية والاسلام ملجأ للجميع، فإننا ندعوهم إلى أحد طريقين:
الاول: طي صفحة الماضي الاسود وفتح صفحات بيضاء وطنية نخط فيها سفر الصمود والخلود بعيدا عن المهاترات التي أمست مرضا وظيفته الوحيدة هي تدمير شعوبنا وتمزيق أوطاننا
الثاني: فلنتفق على كلمة سواء ننطلق منها الى تشكيل لجنة من حكمائنا وحكمائكم لتحديد المسؤولية عما جرى، وذلك في ندوة تلفزيونية مفتوحة يصوت خلالها شعبنا في داخل سورية وخارجها للكشف عن المسؤولين والطلب منهم أن يواجهوا ذلك بمنتهى الصدق وكامل الفروسية.
بهذا الشكل نرى في موقف حزب الاخوان المسلمين والذين يطلقون عليه اليوم اسم الجماعة خطوة متقدمة نحو أداء دورها الوطني في مستقبل سورية القريب والبعيد
الأمانة العامة للتجمع القومي الموحد
نداء الطاولة المستديرة لحوار المعارضة السورية الكبرى
أيها الشعب السوري العظيم
لقد أصبح واضحا للجميع أن الاستبداد لا يعوق التقدم , و لا يعرقل الرقي , فحسب , بل أصبح يشكل خطراً محدقاً بصرح الوطن برمته , الأمر الذي جعل من المحتم , علينا لتحقيق الخلاص كسر أذرع الاستبداد, طال الزمن أم قصر.
ولذلك لا بد منتشكيل الرأي العام الموحد القادرعلي إنجاز هذه المهمة , كما إنه لابد من تنظيم وجدولة أولويات العمل, و إعادة النظر فيها , متي لم يتم الاتفاق و التوافق عليها , و حولها إلا أن ما لا يمكن أن يرقي إليه الشك هو اتفاقنا جميعا علي رغبتنا , وعملنا من أجل تحقيق الأحسن و الأفضل , اتفاقنا علي التقدم نحو الأمام و لابد أن كل خطوة يتم إنجازها علي طريق التقدم إلي الأمام ستنال التأييد من الجميع. إذ لا خلاف مطلقا علي محبة الحياة , و لا خلاف علي الصدق و العمل , ولا خلاف علي حب الوطن.
فلنذهب إلي هذه القضايا النبيلة التي ليست مناط اختلاف بيننا للعمل علي تطبيقها , ولنؤجل البت في قضايا الخلاف , ذلك أن إقرارنا بضرورة أو موضوعية الاختلاف يفرض علينا الإقرار بالتوازي بما لدينا من مصالح وطنية مشتركة نتفق عليها.
وإذا كنا لا نملك منظومة اجتماعية نمارس من خلالها حق المواطنة و حق الحياة الحرة الكريمة فهذا يفرض علينا بدوره البحث في طريق التقدم إلي الأمام بدءا بالتغيير نحو الأفضل.
فهل يمكن أن نختلف علي أن يكون هناك صناديق انتخاب ؟
وهل يمكن أن نختلف علي قضاء مستقل ؟
وهل يمكن أن نختلف علي دستور متقدم يأخذ في مضامينه العدالة والحرية و الآمن؟
وهل يمكن أن نختلف علي حقوق الإنسان و المرأة و الحفاظ علي البيئة ؟
وهل يمكن أن نختلف علي الوحدة و الحرية ؟
إذن ليس هناك من يختلف علي كل ذلك و مثله؛ قد نختلف علي آليات تنفيذ هذه أو تلك, و علي أولويات ما نقول , و لكي نصل إلي هذا الاختلاف و نتج ما نتفق عليه فلا بد من التغيير نحو الأفضل.
فتعالوا إذن نضع التغيير في المرتبة الأولي من الأولويات حيث هو الذي يشكل إطار لما نريده من الطموح الوطني و إننا في ذلك لا نستهدف أحدا و لا نقصي أحدا.
كما إننا نتيح لسلطة الآمر الواقع في سورية أن تتقدم ببرنامجها إلي الشعب السوري المناضل , إن تقدم برنامج عملها في مضمار هذا الطموح الوطني و هي مسئولة عن تقديم ذلك , و الشعب بكاملة ينتظر هذا البرنامج , وعلي السلطة أن تدرك إنها لا تستطيع بعد اليوم أن تتخلف عن الحرية و الديموقراطية , ولا تستطيع بعد اليوم أن تسيئ إلي المواطن و تصادر حقوقه أيا كان مكانه أو انتمائه.
وأن المعارضة السورية الكبرى , صوت المجتمع المدوي علي طاولة الحوار الوطني تناشد المواطنين في سورية و تدعوهم جميعا إلي تحمل مسؤولياتهم في تحقيق التقدم والازدهار و الرفاه.
إن وطنا غاليا كسورية لا يترك مجالا للشك في أن هناك تخلفا واضحا و صريحا في تحقيق ما يصبو إليه الشعب السوري البطل.
أيها الشعب السوري
أيها الشعب المتحلق حول الطاولة المستديرة للحوار الوطني
أيها المجتمع صاحب المعارضة السورية الكبرى
ارفع الصوت عاليا و قويا و لا تخش في ذلك أيا كان
فأنت صاحب السلطة وأنت صاحب الحق و أنت صاحب الوطن و أنت البطل أنت الأقوى.
أيها الشعب السوري العظيم
يا صوت المعارضة السورية الكبرى
ندعوكم إلي الإستماع لنداءاتنا كي نحقق التغيير المنشود بالطرق التي عاهدناكم عليها تغييرا تدريجيا و سلميا.
وذلك بعزل من لا يريد المشاركة في هذا التغيير ومحاسبة السلطة بما تستحق من الحساب إذا لم تستجب لنداءات الشعب.
فنحن متفقون , أيها الشعب السوري البطل , نحن متفقون علي التغيير نحو طموحاتنا في التحرير والحرية ولا فرق بين مواطن وأخر أيا كان عمله.
أيها الشعب السوري المنتصر
أيها الشعب السوري البطل
يا من يأبى الجميع في أن يختلفوا أو يقتتلوا و هم في طريقهم إلي هزيمة الاستبداد الذي هو في حد ذاته لم يكن يوما من الأيام فردا أو مجموعة بل كان نظاما موروثا من الماضي أعطيناه الشرعية لأننا ورثنا وبنفس الوقت من الماضي الحقد والكراهية و التنابذ حتى كاد ذلك أن يشكل عقدة أرث قدمت لأعدائنا الكثير من الامتيازات لنهب حقوقنا و لتهديد حريتنا ووحدتنا .
أيها الشعب السوري الأبي
نستحلفكم بالله و بالوطن نستحلفكم بالأبناء أن تكونوا معنا , أن تكونوا جميعا لأن الانتصار أصبح قاب قوسين أو أدني وعهدا علينا بالتضحية والوفاء عهدا بتحقيق الغني والأمن والازدهار ولا نبالغ إن كنا نري أمام أعيننا سورية الماضي سورية التاريخ و سوف تمسي غنية بمواردها و بأجيالها و بأبطالها و بوحدتها , وعهدا عليكم أن تكونوا معنا في حوار هذه السلطة و غيرها ممن يريد أن يحاورنا في سورية و خارجها .
فنحن قد أقسمنا علي التضحية وأقسمنا علي المحبة والتسامح فمدوا أيديكم و شدوا أذرعكم وستقصون ظهر العدو أيا كان مكانه وليس ضروريا أن يكون كل منا يملك تلفازا وليس بالضرورة أن يكون كل يستمع إلي النداء في حينه غير أن الضرورة تحتم علينا أن نسأل باستمرار عن ماذا جري علي الطاولة المستديرة فيبلغ من استمع من لم يستمع ومن تابع من لم يتابع و سوف نلتقيكم في القريب العاجل ساعة نتنادى سوريين رافعين الرأس متضرعين إلي السماء ان نكون معا يد بيد كلتاهما تشد أزر الاخري لإنتاج ما يلزم المجتمع من جهد للتغيير نحو الوحدة و الغني و الرفاهية يوم لا ضعف ولا فقر ولا عوز
و السلام عليكم و لكم الغد فإلي الغد القريب.
الهيئة التنفيذية للتنسيق و المتابعة لحوار المعارضة السورية الكبرى
---------------------
16 أيار, 2006
نداء الطاولة المستديرة لحوار المعارضة السورية الكبرى إلي الشعب السوري
يا أبناء شعبنا السوري العظيم ، في كل مكان ، في الداخل والخارج ،وفي كل مكان أنتم فيه ، تدعوكم الطاولة المستديرة لحوار المعارضة السورية الكبري ، ندعوكم من أعماق القلب ، للتحلق حولها لحل أزمات المجتمع السوري كافة ، والتي أصبحت مزمنة ، وتزداد خطورة واستفحالا مع مرور الأيام.
فلنتحلق جميعا بسرعة و بلا تردد ، حول الطاولة المستديرة ، لأنه بقدر ما نبادر بذلك اليوم قبل الغد ، بقدر ما ننتهي من مختلف الهموم التي تلاحقنا ، في مختلف مجالات وميادين الحياة الاقتصادية، والاجتماعية ، والسياسية عامة ، أي بقدر ما ننتهي من هموم التعليم والصحة والطعام والسكن والأمن والحرية.
فالمشاركة هي وحدها الطريق الضامنة للمستقبل ، ونحن علي يقين من أنكم إذا تحلقتم حول الطاولة المستديرة ، فإنكم ستضعون لا محالة مستقبلا زاهرا بأنفسكم ، دونما حاجة إلي أحد.
ولا يخامرنا أدني شك ، أبناء شعبنا السوري العظيم ، إن الذين يتخلفون عن التحلق حول الطاولة المستديرة ، هم الذين أضاعوا عناوينهم وأضاعوا أسماءهم ، وفرطوا في هويتهم ، وفقدوا بوعي أو بغير وعي مستقبلهم ، فالطاولة المستديرة لا تستثني أحدا من الشعب السوري ، إنما هي سعة الوطن والمجتمع وبكل قواه وتياراته وقومياته.
فلكل مكانه علي اختلاف مكان تواجدهم ،وعلي تنوع مواقعهم ،سواء كانوا في السلطة أو خارجها.
بل إن الطاولة المستديرة تتسع لكل المقيمين في بلدنا الحبيب إذ لهم الحق في أن يتحلقوا حولها.
نحن علي الطاولة المستديرة أسمنا هو سوريا وعنواننا المستقبل ، فليس علي الطاولة زعيم أو أمير أو رئيس أو ألقاب أو أحزاب أو جمعيات ، فأنتخبوا أنفسكم, قرروا أن تكونوا أو لا تكونوا ، لاشك بأن قراركم هو أن تكونوا ، ولذلك سارعوا إلي التحلق حول الطاولة المستديرة ، لحوار المعارضة السورية الكبري ، فبقدر ما نبادر وبمقدار سرعتنا في الجلوس علي هذه الطاولة ..بقدر ما تبرز أمامنا نهاية النفق المظلم. 08/04/2006
نـــداء الطـــــاولــة المــستديــرة
نداء الطاولة المستديرة لحوار للمعارضة السورية الكبرى
تهيب الطاولة المستديرة لحوار المجتمع والمعارضة السورية الكبرى، وبإلحاح، بجميع أبناء سوريا الحبيبة إلي المبادرة وبسرعة للتحلق حولها لممارسة حقهم المقدس . في تقرير مصيرهم بأنفسهم . وإعطاء الدليل القاطع لمن هو بحاجة إلي دليل، أن المجتمع أصبح هو سيد الموقف وقائد الطاولة المستديرة بحيث لم يعد للسلطة ذاتها أي وجود خارج هذه الطاولة، قائدة المجتمع وصانعة التغيير. وحيث أن الدولة السورية أصبحت ملكا للطاولة المستديرة، وأمست السلطة إذا شاءت أن تكون جزءً من المجتمع أو أن يعاد إنتخابها من جديد . فقد أصبحت الطاولة المستديرة صوت الشعب وصوت المعارضة السورية الكبري التي يناط بها بناء وحدة الرأي العام الذي سيعلي علي السلطة ما يرغب فية المجتمع . والذي له الحق في تأديب هذه السلطة أو عزلها . بحثب طبيعة سلوكها إزاء المجتمع صاحب الكلمة العليا.
ولابد من التفكير هنا العزل لا يعني حرمان الذي يطلهمن أن يتحلق . مرة ثانية . حول الطاولة ويشارك في صوت المجتمع عبر حوار المعارضة السورية الكبرى.
ونفكر أيضا . علي هامش هذه الطاولة أن أحدنا يخطي . ودون شك إذا فكر . لحظة واحدة أن بإمكانه أن ينتصر علي ما يواجهه علي المستوى الشخصي والوطني إذا لم ينضم إلي المجتمع من مكانه علي الطاولة المستديرة.
كما نذكر المتخلفين عن المتخلفين عن التحلق إنهم يستقبلون مستقبلا مظلما . ويشكلون صورة لا معني لها . ولا تملك من التعبير شيئا.
فذلكم المحيط الذي يغيشون فيه . والذي فقد تعبيراته من جراء إفتقاده للقدرة . وإعتماده علي التفرد في القرار. حيث لابد أن نري من خلال تجربتنا المعاصرة أن العنف ليس طريقا للتغيير .كما أن عراقا ثانية لا يمكن أن تدفع بنا إلي الأمام . ولابد يمكن تحقيق الإنتصار معها.
فالتغيير السلمي والتدريجي هو الذي يحقق ما نصبو إليه . من وحدة الصف الوطني . صاحب الضمانة الوحيدة في الغنتصار والإزدهار وفي تحقيق الحرية والنوازن اليموقراطي . مؤكدين علي هزيمة التآمر . أيا كان هذا التآمر . ومن أي مكان فرد أو جماعة.
فالتآمر في حد ذاته عمل مدان . ولا أخلاقي .وهو إنسلاخ عن الوطن والوطنية . وعن القيم الإنسانية.
وبهذا فالمتآمرون وحدهم يصنعون بتآمرهم . ويؤكدون حقيقة النهج الوطني علي محور الدائرة المتسارع ساعة ينبو هؤلاء لترتد أفعالهم إلي نحورهم
إن تشكيل أي مجتمع ووحدة الرأي الإجتماعيس كفيل بالتحول إلي الصوت والأقوي الحاسم القادر علي إخراج الوطن من أذمات التخلف والفساد وغيرها من الأزمات بصور كاملة.
فالنسارع إذا لفرد هذا الرأي العام علي السلطة ومجموعاتها . العلنية والخفية . والتي أصرت علي أن لا تسمع ولا ترى.
وفي هذا السياق . تدعو الطاولة المستديرة المعارضة . بإعتبارها هي الأخري جزء من المجتمع . إلي التحلق حولها قبل فوات الأوان . وحتي لا تسقط في درك اللامسؤلية.
فهلموا . أيها الاخوة في سوريا الحبيبة . هلموا إلي التحلق حول الطاولة المستديرة.
هلموا . ليبلغ الحاضر الغائب . زمن يسنع ومن لايسمع . مشاركين . رافعين صوتكم عاليا . بعيدا عن الخوف بعيدا عن كل تعلق . لأنكم مقدمون علي صنع قوة لأمتكم ودولتكم تجعلههما من المنعة والقوة بحيث أن تنال منهما أيةقوة في العالم.
لنجعل جميعا هذا الصوت مدويا . يخيف الأعداء . ويحقق أهدافكم . ويؤمن من الإنتقال الإيجابي من وضع يئن فيه المجتمع تحت وطاة التحديات الضاغطة إلي مستقبل زاهر لسورية.
يا أبناء شعبنا السوري العظيم
إن دعوتنا الصادقة إلي التحلق حول الطاولة المستديرة لا تثتثني أحدا ولا تقصي أحدا . سواء كان في السلطة أو المعارضة أو خارجها حيث يكونون جزء من صوت المجتمع ملتزمين بطموحاته في التغيير نحو التقدم . تحقيق لحياة حرة وكريمة. وسوف نعلن عن آليات التغيير من علي هذه الطاولة يوم يصبح صوت المجتمع مدويا . معلنا عن قيام وطنية وطنية مثلي . ناضجة لقبول التحديات أيا كان مصدرها حيث تحقيق النصر يمسي واضحا وصريحا ومؤكدا.
ولا من أحد يجرؤ ويتقدم علي مغامرة معروفة النتائج .يوم يصبح الجميع معنيا بتحقيق السلام والإستقرار . وفخورين بما حققوه من الإزدهار والغني والرفاه ويعيشوا خلود الحضارة وتاريخها . فلا تترددو . وكونو اليوم قبل الغد . ولابد أنم تكونوا.
الهيئة التنفيذية للتنسيق والمتابعة للطاولة المستديرة للمعارضة السورية الكبرى
17/04/2006
بيان من اللجنة المركزية للتجمع القومي الموحد
إلى الشعب العربي السوري
ياجماهير شعبنا العربي السوري البطل
لقد أصدر التجمع القومي الموحد قيادة سورية للمعارضة والتغيير قبل ثلاثة أسابيع بيانا هاما أكد فيه على طبيعة المرحلة الراهنة منبها للمخاطر الداخلية والخارجية المحدقة بالوطن ومشيرا إلى أن عملية تصفيات حسابات قديمة وجديدة قد بدأت وهي تستهدف في مجملها الوجود السوري ذاته داعيا قوى الشعب الحية من الأحزاب والمنظمات والقوى الوطنية والقومية خاصة القوات المسلحة البطلة للمحافظة على سورية قلعة صامدة لتمكينها من فك العزلة وهزيمة ثقافة الثأر والانتقام تعزيزا للوحدة الوطنية وللتغيير والتطوير الاقتصادي الديمقراطي المشروع، وها هي مجمل الأحداث المتسارعة في الأيام الأخيرة تؤكد على سداد رؤية التجمع القومي الموحد وسلامة توجهه السياسي الهادف إلى تحصين الوطن وإنقاذ الشعب من مخاطر جدية الأمر الذي يدفعنا ليس إلى إعادة التأكيد على ما تضمنه البيان الأخير والبيانات والنداءات التي سبقته فحسب بل الدعوة إلى تعبئة وطنية حقيقية على قاعدة مصالحة وطنية مسؤولة وجريئة تضع نصب عينها المصلحة العليا للوطن والأمة وتترفع عن صغائر الأمور في هذا الوقت العصيب الذي يجد فيه الوطن نفسه في مفترق طرق مصيري.
إن التجمع القومي الموحد يدعو الجميع إلى تحمل مسؤولياته الوطنية كاملة غير منقوصة لأن كل تلكؤ أو استخفاف يعني التفريط بمصير الوطن والأمة
وفي هذا السياق فإن اللجنة المركزية للتجمع القومي الموحد تعتبر أن الظروف العصيبة التي تجتازها سورية الشعب والوطن تتطلب العمل على وضع قرار الدكتور رفعت الأسد رئيس التجمع العودة إلى البلاد موضع التنفيذ لما له من رصيد شعبي وسياسي داخلي ونفوذ عربي ودولي وباعتباره أملا حقيقيا في الاسهام الجدي والحاسم في قيادة مسيرة انقاذ الوطن. السبت، 07 كانون الثاني، 2006
اللجنة المركزية للتجمع القومي الموحد
***
البرنامج السياسي للتجمع القومي الموحد
بسم الله الرحمن الرحيم
يا جماهير شعبنا في سورية العربية
يا شرفاء ديار الشام الخالدة, يا أحفاد الحضارت الرائدة, يا فرسان المواقف والصمود.
ايها الأهل-امهات واخوات واخوة- أبناء وآباء.
نتوجه اليكم جميعاً من واقع التحديات والمخاطر التي تلف قطرنا العربي السوري لتحوله الى ساحة جديدة للغزو والعدوان في اطار منهجي من التأزم الخطير الذي لم يأت من فراغ, بل من مقدمات واسباب افرزت زمناً يتسم بالعجز واللاقدرة على مواجهة ما يحدق بنا من مخاطر العدوان في مستويات مسؤولياتنا الاقليمية والداخلية والخارجية.
ايها الاحرار في سورية الصامدة
لقد تغير العالم من حولنا وعلى كل الاصعدة السياسية والاقتصادية والاستراتيجية’ ونحن ما زلنا في مكاننا نراوح ونكرر الخطاب نفسه, ونعتمد الاساليب ذاتها حتى امسيناخارج سياق العصر.
ان سورية التي لعبت على مدار التاريخ ادوارا مشهودة ترفع الرايات العربية وتحمل الهموم القومية, تضحي بالارواح والاموال لتواجه اليوم اخطر التحديات واكثرها تعقيداً وتشعباً, مما جعلها هدفاً مباشراً للطماع الاجنبية. الامر الذي يستوجب منا جميعاً ان نعي حجم المسؤوليات والتضحيات المطلوبة من كل ابناء الوطن للحيلولة دون سقوط هذا الحصن العربي المنيع امام الهجمة الجديدة للعدو الطامع.
ايها الصامدون
اذا كنا نعرف حجم التحديات وحجم المواجهة المصيرية, فاننا نؤمن ان قوى الشعب العربي ترقى الى مستوى المسؤولية التي نحن بصددها, والتي بدورها تلزمنا العمل على على تحقيق المطالب التالية:
1-تعديل الدستور الوطني بما يلائم التطورات المعاصرة لحقوق الانسان والحريات العامة.
2-وقف العمل بقانون الاحكام العرفية كخطوة اولى نحو عودة الحياة الوطنية الى مجراها الطبيعي ولاطلاق روح المبادرة لدى المواطن.
3-السماح بحرية تشكيل الاحزاب من دون قيود او تحفاظات, وفتح ابواب العمل السياسي امامها على قاعدة الاعتراف بالآخر والتداول السملي للسلطة.
4-تنطيم انتخابات عامة حلاة ونزيهة مع توفير كافة الضمانات الوطنية والدولية لنجاحها وفقاً لقانون يضمن التعددية ويعتمد التمثيل النسبي في الحياة البرلمانية.
5-ضمان حرية التعبير وحرية اصدار الصحف وانهاء احتكار الدولة لىعلام المسموع والمرئي.
6-القضاء على الفساد واسنئصال جذوره في كل مرافق الحياة العامة باعتماد المحاسبة والمساءلة على جميع مستويات المسؤولية.
7-التأكيد على سيادة القانون والغاء المحاكم الاستثناءية وضمان استقلال القضاء ونزاهته بالفصل بين السلطات.
8-تفعيل القوانين الخاصة بحماية حقوق الانسان السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية كما هة منصوص عليها في المواثيق الدولية والوطنية.
9- العمل لحشد كل الطاقات والامكانات وتسخيرها في سبيل تحرير الاراضي العربية المحتلة.
10- التأكيد على اهمية الحفاظ على الاستقلال الوطني ورفص اي محاولة للاستقواء بالاجنبي.
ايها الشعب السوري الأبي
ان ما تقدم من المطالب الشعبية الملحة ان هي الا المدخل الضرولاي الذي وحده يشكل الاساس لحل القضايا الوطنية العالقة الداخلية منها والاقليمية, والذي يمكننا من وحدة الصف امام التجديات التي تعترضنا في الدولة والشعب, تلك التحديات التي لم تعد الحلول التقليدية تجدي معها نفعاً, بل لابد من اجترح حلول تطلق ابداعات شعبنا من عقالها لتنطلق بلغة العصر وتطل على العالم بروح الاحترام المسؤول والمتبادل وفقاً لمصالحنا الوطنية وللحفاظ على السلام والامن الدوليين.
الدكتور رفعت الاسد
التجمع القومي الموحد
***
بيان
التجمع القومى الموحد - قيادة سوريا للمعارضة والتغيير
في مرحلة اشتدت فيها الضغوط علي سورية ، وفي حقبة اختلت فيها موازين القوى الإقليمية والدولية ، في غير صالح شعبنا المتطلع ، إلي التحرر من كافة صور الاستبداد الداخلي والهيمنة الخارجية ، وفي وقت بدأت فيه عملية تصفيات حسابات قديمة وجديدة ، تستهدف في مجملها الوجود السوري ذاته
فإن التجمع القومي الموحد قيادة سورية للمعارضة والتغيير، يؤكد ثانية علي برنامجه السياسي ذي النقاط العشر ، وما تلاه من بيانات ونداءات كخيار وطريق ضروري لمواجهة التحديات والضغوط التي تواجه الوطن
إن الممارسات الاستبدادية القاصرة والعاجزة ، لسلطة الأمر الواقع في دمشق ، علي ساحة الوطن ونحو الخارج ، وهي توقع أفدح الخسائر بسورية ، لن تحجب الأنظار عما تقوم به قوى إقليمية ودولية معادية ، من تصعيد مستمر هدفه تفكيك عرى الوحدة الوطنية ، علي أرض بلاد الشام السورية تحقيقا لأهدافها المعلنة والمستورة
إن التجمع القومي الموحد ، هو يطالب ويعمل لتحقيق مجتمع العدل والحرية والسلام ، ويدرك حجم المخاطر المحدقة بالوطن ويسترشد بالمبادئ والثوابت التي وقفت وراء بلورة برنامجه السياسي ، يدعو قوى الشعب الحية من الأحزاب والهيئات والمنظمات ، والقوة الوطنية والقومية ، خاصة القوات المسلحة البطلة ، إلي العمل كعهدنا بها ، للمحافظة علي سورية قلعة صامدة لتمكينها من فك العزلة وهزيمة ثقافة الثأر والانتقام ، تعزيزا للوحدة الوطنية ، وللتغيير والتطوير الاقتصادي الديموقراطي المشروع
إن التجمع القومي الموحد قيادة سورية للمعارضة والتغيير ، يدعو الجميع إلي تحمل مسئولياتهم التاريخية ، دفاعا عن الوطن في هذا الوقت العصيب ، وذلك بتوحيد الجهود وحشد الطاقات ، وصولا إلي تحقيق الأهداف المرجوة .
الدكتور : رفعت الأسد
التجمع القومي الموحد
قيادة سورية للمعارضة والتغيير