United National Group
09/03/2010 19:38:56  
Documents
  تكنولوجيا المعلومات

   ميردوخ: الماضي ولى.. فإما التغيير أو الموت


الصحافة الإلكترونية زلزال يهز "زميلتها" الورقية


 التغيير أو الموت ، التطوير أو التقوقع والاندثار ، المستقبل أم الماضي، أسئلة تطرح نفسها عند التطرق لموضوع الصحافة الالكترونية  في مواجهة الصحافة الورقية، وهل من الصحي ان يتواجه هذا الشكلان التابعان للوسط نفسه وللصناعة نفسها..الإعلام . السؤال نفسه دفع بإمبراطور الإعلام روبرت ميردوخ بأن يدلي بدلوه ويقرر ركوب موجة التغيير ويرفع شعار "التغيير او الموت"، إذ قال ميردوخ في تصريحات أدلى بها مؤخرا إنه يقف أمام فجر العصر الذهبي للمعلومات لا بل إمبراطورية المعلومات الجديدة، وقال "إن الشركات الاعلامية التي تتوقع من ماضيها المزدهر ان يحميها من التيار الالكتروني الجارف ستندثر وتختفي عما قريب".


واعتبر انه يقرأ المستقبل وينظر إلى الأمام لا الخلف حين يقول "من الصعب لا بل من الخطورة الاستخفاف بالتغيرات الضخمة التي تقودها هذه الثورة التكنولوجية وقدرتها على بناء او تدمير دول بأكملها وليس شركات فقط". وفيما وصف الانترنت بأنها ثاني أهم اختراع في العصر، أكد ان السلطة تنسحب تدريجيا من تحت بساط عتاة "العهد القديم" من الصحافة، وان جيلا جديدا ينشأ ويطالب بالحصول على المعلومة بالوقت الذي يريده وبالشكل الذي يريده.


ورفض ميردوخ التغني أو الوقوف عند الانجازات التي حققها في مسيرته الاعلامية بدءا من "دايرك تي في" و "نيويورك بوست" في الولايات المتحدة الى "سكاي" و "سان" في بريطانيا اضافة الى مؤسسات اعلامية اخرى في اميركا الجنوبية، آسيا وأستراليا، وربط اهتمامه بالثورة الرقمية الجديدة بشعار: "تغير أو اندثر" والذي وجهه لكافة المؤسسات الاعلامية ذات اللون الواحد، وقال "إن خطر زوال تأثير المؤسسات الاعلامية التقليدية امام الاسلوب الجديد في صناعة المعلومات يهدد مؤسساتي ايضا، وكذلك عالم الأعمال بالمعنى الأوسع".


يذكر أن ميردوخ أنفق ما يعادل 400 مليون دولار في موقع www.MySpace.com  الذي يتابعه أكثر من 35 مليون متصفح من جهتي المحيط الاطلسي.


ومن أهم المزايا التي تتميز بها الصحافة الالكترونية عن الصحيفة الورقية لا بل عن نشرات التلفزيون والإذاعة طريقة عرض الخبر على شاشة القارئ، مع المواضيع المتصلة وأحداث سابقة تساعد على تكوين فكرة عن الخلفية للموضوع المطروح أو البلد المعني، الأمر الذي تنفرد فيه الصحافة الاكترونية، بالإضافة الى سهولة استرجاع أي معلومة سابقة عبر خدمة البحث والتفاعل مع المادة المطروحة عبر ما يسمى "رجع الصدى" او الـ Feed back" وحوارات مع كتاب وشخصيات بارزة وإمكانية التواصل معهم الكترونيا من أجل تبادل الآراء والخبرات والإلمام بكل جوانب الموضوع، ناهيك من التغطية الآنية والمواكبة الفورية والتحديث، هذا من الناحية التصميمة للصحيفة، الأمر الذي يساهم الى حد بعيد في استقطاب المعلن لنشر صورة المنتوج او الخدمة ضمن صفحة شاملة وجامعة.


ويرى باحثون غربيون أن هذه الخصائص التي تصب لناحية الصحافة الالكترونية من الميزان، تقلص من إقبال القارئ على الصحيفة الورقية التي تفرض عليه بذل "مشوار" ووقت لشرائها، في حين ان النسخة الاكترونية من الصحيفة نفسها متوافرة أمامه على شاشة الكومبيوتر ومجانا!


وأشار تقرير صدر مؤخرا في واشنطن تحت عنوان "حالة وسائل الإعلام الإخبارية عام 2006" شارك في إعداده عدد من معاهد ومراكز الأبحاث المعنية بشؤون الإعلام في الولايات المتحدة أن العام 2005 سجل "بداية موت الصحافة الورقية" في ظل التقليصات التي شهدتها كبرى الجرائد الأميركية كـ"نيويورك تايمز" التي استغنت عن 60 بالمئة من محرريها و"لوس انجلس تايمز"، بالإضافة الى إعلان مجموعة "نايت رايدر"، التي تتولى نشر 30 صحيفة أميركية، أنها تعاني من مشاكل مادية وأنها طرحت أسهمها للبيع.


 وأكاديميا أصبحت "الصحافة الاكترونية" مادة تدرس ضمن تخصص الصحافة والإعلام في الجامعات الغربية لمواكبة تطور صناعة الإعلام وحاجة السوق الذي يتجه أكثر فأكثر نحو التسويق الاكتروني.


إقتصاديا


ومن وجهة نظر اقتصادية، تعتبر الصحافة الالكترونية، وفق محللين أجانب، الأرضية الخصبة الجديدة لسوق الإعلان الذي يرتبط بالإعلام وفق علاقة متداخلة تعود إلى بدء التعامل مع الإعلام كسوق وصناعة ومنذ طرح السؤال الجدلي من يتحكم بمن.. الإعلان أم الإعلام.


وشهدت السنوات الماضية القليلة تقدما ملموسا في توسع حركة النشر الاكتروني عربيا رغم التحفظات او المخاوف التي يقف عندها الناشرون العرب، وتشير الدارسات الأوروبية في هذا الإطار إلى ان التجربة الغربية عادت بنتائج أكثر من مرضية .


وشهد الإعلان العربي عمليات انتقال وإعادة انتشار بين مصر ولبنان والإمارات، كما شهد أيضا تحولات كبرى ومهمة مع تطور وسائل الاتصال المختلفة مثل التليفونات الجوالة (الموبايل) والبريد الالكتروني، وتعتبر دبي اليوم مركزا إقليميا للإعلان الخليجي أساسا ثم العربي، وقد بدأت العمل فيها عشرات الوكالات الدولية للإعلان.


ويجمع أهل الإعلان على أن مستوى الاستثمارات والنفقات الإعلانية في الشرق الأوسط ضعيف، فبلغ حجم النفقات الإعلانية للعام 2000 حوالي (1.3) مليار دولار أميركي، منها نصف مليار في المملكة العربية السعودية، وهو حجم أقل بكثير بالنسبة للناتج القومي من بريطانيا والولايات المتحدة (حوالي 25% من نسبة الإنفاق على الإعلان في الغرب).


وفي غياب دراسات عربية تفصيلية وقوانين منظمة توضح حركة النشر الاكتروني، ربما من المبكر في العالم العربي أن نقول أن عهد الصحيفة الورقية ولى، إلا أن النسبة المتزايدة في المتابعين والمتصفحين تنبئ بتوجه جديد يختلف مع آمال الورقية، التي تبقى مرتبطة بفنجان قهوة تشربه في أحد المقاهي... لأنك في بيتك او مكتبك ستتصفح النسخة الالكترونية... على الأرجح.


المصادر


* The State of The News Media 2006


إعداد معاهد ومراكز الأبحاث المعنية بشؤون الإعلام الولايات المتحدة


* Towards Hypermedia Electronic Publishing


Jean-Henry Morin


Dimitri Konstantas


سويسرا *الفضاء العربي.. الفضائيات والإنترنت والإعلان والنشر


مجموعة من مراكز الدراسات الفرنسية بالإضافة إلى الجامعة اللبنانية وجامعة القاهرة - إشراف: فرانك مرمييه


تلفزيون الإنترنت.. عروض متخصصة ومنوعة


إذاعات تلفزيونية وخدمات لعشاق المئات من الهوايات المعروفة والمغمورة والجاليات المهاجرة


افتتح أندي ستيوارد أحد المستشارين الناجحين في شؤون الكومبيوتر في لندن في كانون الثاني الماضي قناة عن رياضة اليخوت، التي تتحدث عن جميع نشاطاتها ومنتجاتها وفنونها، وأهم من ذلك التغطية المكثفة للسباقات الصغيرة التي لا توليها شبكات التلفزيون أهمية أو تغطية واسعة عادة. وقناته لا تتوافر عبر الاثير، ولا تعثر عليها في شبكات الكابلات، ولا حتى عبر الأقمار الصناعية. على الاقل ليس الآن! فالقناة ه تدعى «سيل.تي في» Sail.tv، تذاع فقط على الانترنت ويمكن للكثيرين من المشاهدين تلقيها على نطاق العالم كله بتكلفة متدنية جدا، مقارنة بالقنوات الفضائية. ولكون ستيوارد، لا يعرف كم سيكون عدد مشاهديه، فهو راغب في الحفاظ على مصاريفه متدنية جدا، «فالتلفزيون عبر الانترنت هو استثمار يمكن التعويل عليه وإنماؤه» كما يقول


* تلفزيون الشبكة


* خلال الشهور الستة الماضية، تلقت العديد من شركات الاعلام الرئيسية، المزيد من الاهتمام لشروعها في نقل برامجها الى الشبكة، سواء كان ذلك على صعيد انزالها منها على أجهزة «آي بود» الفيديوية، أو البرامج التي يجري بثها والتي يمكن مشاهدتها على وصلات الانترنت العالية السرعة. والاهم من ذلك كله، هو آلاف المنتجين الذين لا تذاع برامجهم في الأوقات الحية يظلون مكرسين أنفسهم لظاهرة يمكن أن نسميها «الاذاعات المتشظية» slivercasting. وفي عام 2004 عممت مجلة «وايرد» عبارة «الرتل الطويل»، اشارة الى عدد العروض المتخصصة التي بدورها تجذب عددا صغيرا من الاشخاص، لكنهم يمثلون معا سوقا كبيرة يمكن بسهولة دمجها في شبكة الانترنت، ومثل هذه المنتجات المتخصصة الى جانب الافضل مبيعا، تشكل معا رتلا طويلا من السلع التي لا يمكن أن تصل الى نقطة الصفر. إن سهولة الانتاج الفيديوي الرقمي ووجود وصلات الفيديو العالية السرعة شرعت ترسل رتلا طويلا من عروض الفيديو الحية والملونة الى غرف الجلوس في المنازل حول العالم.


* عروض متخصصة


* وتوجد حتى الآن سلفا خدمات فيديو متخصصة لخدمة مئات التخصصات، كما أن هناك سوقا متنامية للاذاعات المحلية، تخص جميع البلدان واللغات موجهة الى الاجانب والمهاجرين القاطنين في البلدان الاخرى. ويقول أيولو جونس كبير المديرين التنفيذيين في «نارو ستيب»، وهي شركة في لندن تقدم الدعم التقني للمواقع المتخصصة على الانترنت «نحن نقوم بإضافة قناتين، أو ثلاث أقنية جديدة أسبوعيا». وقامت شركات كبيرة لوسائط الاعلام أيضا، بتأسيس إمتدادات وتوسيعات ضيقة لقنواتها باتجاه الانترنت،  أما «ديسكفوري كوميونيكيشنس» التي حذقت استخدام النظام الحالي هذا،  أوجدت 15 قناة كابلية مختلفة ، وهي الآن تستكشف المزيد من الخدمات المتخصصة على الانترنت، أحدها بدأ في الاسبوع الماضي مقابل 9.95 دولار شهريا، وتقدم بموجبها 30 ألف شريط فيديو من مكتبتها الوثائقية الخاصة،. ومستقبلا ستركز الخدمات الاخرى على مواضيع محددة جدا تتعلق بالسفر والعلوم والصحة. ويبدو أن قناة «ديسكفوري»، هي في موقع لايجاد مثل هذه الخدمات نظرا لارشيفها الواسع جدا. فلدينا ثروة من البرامج.


ومن الاذاعات المتشظية الأخرى التي مقرها شركة «روو» إذاعة «يوكس تي في» Yuks TV (www.yuks.com) التي بدأها دايلي بايك الكوميدي من لوس أنجليس، الذي يجني معظم دخله هذه الايام من حض حضور المسرح ومشاهديه على التحول الى مواقع الشبكة، بعدما قرر انتاج برامج على الفيديو مؤلفة من عروض كوميديا كلاسيكية بعد ان تحول الى الانترنت، وكان موقعه يستقطب نحو 200 ألف زائر في الشهر شرط أن ينشر إعلانات لاستقطابهم. ويحاول روبرت بيتي المدير التنفيذي لشركة «روو» تشييد نظام إذاعي على الانترنت منذ سنوات، لكن فكرته لم تستحوذ على الاهتمام سوى أخيرا، ولكن الحال تغيرت اليوم»،  وكثير من المشاهدين شرعوا يتهيؤون لفيديو الانترنت. «فنحن نتكلم اليوم عن أشرطة فيديو يستغرق عرضها ثلاث الى خمس دقائق. ولكن من دون أدنى شك أنه خلال عام واحد، ستكون هناك أشرطة يستغرق عرضها 22 دقيقة الى ساعة». والمعلوم أن شركة «روو» تعمل مع 100 موقع ستعرض 40 مليون شريط فيديو شهريا .. و الشركات التي انتعشت بشكل واسع عن طريق بيع أقراص «دي.في.دي» المتخصصة، بدأت تتحول الى الانترنت أيضا.


ويقول المدير التنفيذي لشركة «ماكسيم ميديا ماركيتينغ» أن لا مناص لشركته من التوجه نحو التوزيع عبر شبكة الانترنت. فالتوزيع عبر الانترنت يشكل نحو 10 في المائة من عائدات شركة «براين دامج» حاليا. من هنا تخطط الشركة للشروع في بيع نسخ عن أفلامها مباشرة من موقعها يمكن إنزالها على أجهزة الكومبيوتر. والمشاهدون ذوو البيئات الخاصة، أو الأجانب المهاجرين الى البلدان الأخرى يشكلون طبقة كبيرة ومؤثرة بالنسبة الى الاذاعات عبر الانترنت، فهم تواقون دائما الى سماع أخبار بلادهم وبرامجها الترفيهية من البلاد التي هاجرو اليها. وحاز خليل ازازا توزمان، في الشهر الماضي حقوق البث التلفزيوني لمحطة السودان الوطنية لاذاعتها من موقع شركته في مقرها تورنتو في السودان، و تذيع أيضا لمحطات تابعة لـ60 قطرا أجنبيا حول العالم، امتدادا من فيتنام الى اليونان والبرازيل مرورا بالقنوات العربية.نيويورك:



..



 


News
Opinion
Press
Strategy
Archive
Video

Poll

United National Group - Unitedng.com

Reports Documents Membership Interviews Statement Ideology Home